وقال لي: أكتبي عنها
اكتبي عن مصر
فهي عطشى لحرفكِ
يلامس قلبها الحزين؛ المصدوع…
حبيبتي أنتِ يا مصر
كيف لي أن أكتبَ فيكِ كلاماً
يقف أمام جبروت عظَمَتكِ
من خشية التقصير؛ يروع؟
مصر
يا وطني الآخر
أتيتكِ
قلباً يفيض عشقاً
نفساً ينازعها الحنين إليكِ
روحاً يغشاها خشوع…
أتيتكِ
نسمة شوقٍ عاصفة
عبير حنينها
على جبهة تاريخك
احتراماً يضوع…
أتيتكِ
فهل تشعرين احتراقي؟
هل تشعرين
كم يتمزق قلبي ألماً
في الصدر؛ هناكَ بين الضلوع؟
ليتني
عن خطأ من سفكوا دمعكِ
نبضة اعتذارٍ
























































